ابن داود الحلي

11

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

پيشگفتار مصحّحان بسم اللّه الرّحمن الرحيم . الحمد للّه ربّ العالمين . والسلام على الأنبياء والمرسلين . والصّلاة على خاتمهم وأشرفهم محمّد وآله الطّيّبين . لا سيّما سيّدنا ومقتدانا الحجّة بن الحسن العسكري ، عجّل اللّه فرجه الشّريف . كتابي كه پيش رو داريد ، سه « ارجوزهء علمي » از « ابن داود حلّى » را در بر دارد . نخستين ارجوزه پيرامون مسائل كلامي بر أساس روش ومباني اعتقادي شيعي بوده وبه نام « أرجوزة في الكلام » مىباشد . دومين ارجوزه در اثبات برترى وشايستگى أمير مؤمنان - صلوات اللّه عليه - براي تصدّى امر حكومت به نظم كشيده شده و « المنهج القويم في تسليم التّقديم » نام گرفته است . سومين ارجوزه تحت عنوان « عقد الجواهر في الجمع بين الأشباه والنّظائر » از مسائل فقهى همسان ومشابه بحث مىكند . علاوة بر اين ، ارجوزه‌اى ناقص پيرامون بحث امامت ، بعد از ارجوزهء اوّل وبه عنوان تكملهء آن قرار داده شده است ، كه احتمال انتساب آن به شخص ابن داود بسيار قوى مىباشد . مؤلف أبو محمّد حسن بن علىّ بن داود حلّى از جملهء دانشمندان بنام شيعي است كه در فنون گوناگون علمي تأليفات ارزنده‌اى از خود بر جاى گذارده است . شهرت وى « ابن داود » است كه در زبان وقلم پژوهشگران ونويسندگان همراه كتاب گرانقدر « رجال » أو به كار مىرود . نويسندگان كتب تراجم ورجال به نيكى از أو ياد كرده ، وشخصيّتهاى بزرگ وسرشناس ، خدمات علمي اين مرد را ، به ويژه سبك نوين أو را در نگارش وتدوين كتاب رجال ، ستوده‌اند . شهيد ثاني در يكى از إجازات خود ، « ابن داود » را چنين ياد مىكند : « الشيخ الفقيه الأديب النّحوى العروضي ، ملك العلماء والأدباء والشّعراء ، تقىّ الدّين الحسن بن علىّ بن داود الحلّى ، صاحب التصانيف الغزيره والتحقيقات الكثيرة الّتى من جملتها « كتاب الرّجال » . سلك فيه مسلكا لم